كاتب المقالة الاعلامي الكرمي  

لا بد أن نذكر أن فلسطين كانت تحت سيطرة الدولة العثمانية أوائل القرن الماضي حيث أنها كانت جزءا من الإمبراطورية العثمانية طوال اربعمئة عام .



ولكن ضعف الدولة العثمانية ولاسيما من الناحية الاقتصادية وتراكم الديون عليها للدول الأجنبية جعلها منطقة يطمع فيها الغرب لاسيما الدول الأوروبية،وقد رأى اليهود في ذلك فرصة لتنفيذ مشروعهم في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين ،حيث بدأ مؤسس الحركة الصهيونية هرتزل بإرسال رسائل إلى السلطان عبد الحميد الذي كان بمثابة أمير المؤمنين للدولة العثمانية وهذه الرسائل مفادها بان يسمح السلطان عبد الحميد لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين مقابل سداد ديون الدولة العثمانية ودعم وضعها الاقتصادي الضعيف . 



وقد توجت هذه الجهود بمقابلة بين السلطان وهرتزل في الباب العالي لكن مواقف السلطان عبد الحميد كانت مواقف مشرفة وصلبة جدا حيث رفض قطعيا هذه المطالب وقال لهرتزل مقولة مشهورة "لن تأخذوا فلسطين إلا على جثثنا فهي ليست ملكي بل ملك شعبي " ولكن هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وسيطرة بريطانيا وفرنسا على الوطن العربي كاملا وما حدث بينهما في اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 م والتي أدت إلى تقسيم الوطن العربي بين بريطانيا وفرنسا حيث خضعت فلسطين إلى الانتداب البريطاني، حين ذلك بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين بمساعدة البريطانيين وتوجت هذه المساعدات البريطانية لليهود بإعطاء وعد بلفور لليهود من قبل وزير الخارجية البريطاني في 2/11/1917م وقد كان هذا الوعد كتابا خطيا من وزير خارجية بريطانيا بلفور إلى روتشيلد احد أغنياء اليهود بعد هذا الوعد بدأ اليهود بتنظيم عمليات هجرة كبيرة من أوروبا وباقي دول العالم لليهود إلى فلسطين والسيطرة على الأراضي الزراعية للسكان المحليين بالقوة وبمساعدة الجيش والمندوب السامي البريطاني هلبرت صموئيل الذي عرف بميوله للصهيونية بشكل كبير .



استخدمت الحركة الصهيونية التعاليم التوراتية وتعاليم التلمود من اجل حث اليهود للقدوم إلى فلسطين وادعائهم بان لهم حق ديني وتاريخي في هذه الأرض وان فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض ولكن التاريخ أثبت أن هذه الأرض لم تخل‘ يوما من سكانها الأصليين منذ عهد الكنعانيين وشعوب البحر التي قدمت لفلسطين .

في سنوات العشرينات من القرن الماضي بدأ اليهود بإنشاء المستعمرات الصهيونية والجامعات اليهودية وتشكلت في هذا الوقت عصابات يهودية صهيونية أطلق عيها اسم الهاجانا ،الارجون،اشتيرن، حيث قامت هذه العصابات بأبشع المجازر بحق السكان الفلسطينيين بهدف ترويعهم وإجبارهم على الرحيل من وطنهم .

ولا بد أن نذكر أن هذه المجازر كانت تقوم بالتطهير العرقي والقتل والترويع والسلب والنهب كما حصل في قرى قرب طبريا وأيضا تهويد مدينة طبريا .



وقد كان الشعار الذي تحمله عصابة الهاجانا الإجرامية"بالدم بالنار هدمت مملكة يهودا وبالدم والنار ستقوم هذه المملكة "

وهذا يدل على مدى الروح الإجرامية التي عملت بها تلك العصابات ولكن السكان الفلسطينيين قاموا بعدة ثورات ضد هذه العصابات وضد الانتداب البريطاني ومن أبرزها ثورة البراق عام1929م والتي حدثت على خلفية الصراع على حائط البراق الذي ربط فيه الرسول صلى الله علية وسلم دابة البراق في حادثة الإسراء والمعراج، وقد كانت المواجهة دموية في هذه الثورة حيث سقط مئات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين كما سقط عدد كبير من اليهود بين قتيل وجريح .



استمرت عمليات بناء المستوطنات وغطرسة العصابات الإجرامية بحق الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصلية.


وكان أبرز ما حدث في سنوات الثلاثينيات من القرن الماضي في فلسطين هي ثورة عام 1936م حيث قامت في فلسطين ثورة شعبية عارمة وقوية ضد الانجليز واليهود في فلسطين وقد أعلن الإضراب في المدن والقرى الفلسطينية لمدة ستة شهور متتالية وقد التزم الجميع في هذا الإضراب الذي توقفت على إثره الحياة من كافة النواحي وخاصة الاقتصادية منها فقد أغلقت المحلات التجارية أبوابها وحدث شلل تام في حياة الناس، وقد حدثت عمليات مسلحة قوية ومؤثرة، وكادت الثورة تؤتي أكلها ولكن الانجليز واليهود استطاعوا إخماد هذه الثورة وقسموا المجتمع الفلسطيني إلى فلاح ومدني وآل الحسيني و آل النشا شيبي ،أي التفريق بين أبناء الشعب باستخدام القبلية وإضعاف البنية الاجتماعية للمجتمع الفلسطيني ومازال شعبنا يعاني من بعض هذه التفرقات إلى اليوم .

في الأربعينيات استمرت العصابات الصهيونية في ارتكاب المجازر وعمليات التطهير العرقي ضد البلدان والقرى الفلسطينية وكان من ابرز هذه المجازر مذبحة دير ياسين التي قامت بها عصابات الهاجانا ضد سكان قرية قضاء القدس لم يبق لها اثر عربي في يومنا الحاضر حيث دخلت هذه العصابات القرية وصلبت الرجال والنساء والأطفال على الجدران وقامت بتصفيتهم ومن ثم تفجير المنازل على ساكنيها، ولا بد أن نذكر في هذه الفترة الشيخ المجاهد عبد القادر الحسيني زعيم منظمة الجهاد المقدس الذي قاد عمليات المقاومة ضد الانجليز واليهود إلى أن استشهد بالقرب من القدس في معركة بطولية ضد العصابات الصهيونية والانجليز عام 1948م.



شعر اليهود بقرب خروج القوات البريطانية من فلسطين بعد إبلاغهم من قبل البريطانيين بذلك وبدئوا يعدون العدة للاعتماد على أنفسهم في محاربة العرب وإعلان قيام دولتهم المنتظرة وفي هذه الفترة بدأت بعض الجيوش العربية تستعد من اجل الدخول إلى فلسطين وخوض معركة فاصلة من أجل طرد اليهود من فلسطين حيث تم إعداد خمسة جيوش عربية للدخول في معركة مع اليهود وبالفعل دخلت الجيوش العربية إلى فلسطين وخاضت معارك قوية ضد العصابات الصهيونية ولكن لعدم وجود أسلحة متطورة مع العرب مقارنة مع الذي تملكه العصابات اليهودية ونظرا لحجم الإمدادات الكبيرة التي كانت تصل لليهود من مناطق أوروبا والعالم الغربي ،لم تستطع الجيوش العربية إنهاء الوجود اليهودي في فلسطين رغم أنها خاضت معارك باسلة،وقامت بالتضحيات الجسام من أجل إنهاء الوجود اليهودي من فلسطين، ونخص بالذكر المعارك البطولية التي خاضها الجيش العراقي قرب مدينة جنين ومن أبرز ما ميز هذه الحرب أنها كانت معارك كر وفر واستطاعت الجيوش العربية أن تحقق بعض الإنجازات على الصعيد العسكري لولا حدوث هدنة مع اليهود أمكنتهم من تقوية أنفسهم والعودة للحرب بشكل أقوى .



بعد ذلك بدأ اليهود بالاستعداد لإعلان دولتهم وذلك بإنشاء جيش خاص لهذه الدولة حيث أمر بن غوريون (أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل ) بحل العصابات الصهيونية ودمجها بما يسمى الآن (جيش الدفاع الإسرائيلي ) ومن ثم السعي إلى تشكيل حكومة لهذه الدولة .

شهد الرابع عشر من أيار عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعون إجلاء آخر جندي بريطاني عن ارض فلسطين وبهذا انتهى الانتداب البريطاني حيث كان اليوم التالي 15/5/1948م إعلان بن غوريون قيام دولة إسرائيل ولكنة لم يذكر في هذا الإعلان حدود هذه الدولة وهذا يعني أن الأمور قد تكون باتجاه توسيع حدود هذه الدولة وهذا ما حصل في عام 1967 م.

ويمثل الخامس عشر من أيار من كل عام ما يسمى بمصطلح النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني حيث سلبت أرضه بالقوة وشرد أبناؤه إلى الدول العربية وقامت على أرضة التاريخية دولة عنصرية أخذت بالتنامي كخلية سرطانية في جسم الوطن العربي اسمها إسرائيل هذا ما عدا الذين استشهدوا وجرحوا واعتقلوا،وقد استمرت معاناة الشعب الفلسطيني إلى يومنا هذا .


وقد بقي العالم العربي كله من المحيط إلى الخليج والأمة الإسلامية كاملة عاجزة عن محو آثار النكبة. ولكن الأمل بدأ يتجدد في نفوس أبناء هذه الأمة بعد المقاومة الفلسطينية الباسلة ضد الكيان الصهيوني في انتفاضتها الأولى عام 1987 م و الثانية في العام 2000 م وكذلك صمود أبناء شعب فلسطين في الضفة وغزة ومناطق الخط الأخضر والقدس ومواجهة الغطرسة و العنصرية والتهويد والتنكيل والحصار الإسرائيلي وقد أثبتوا جميعا أنهم قادرون على قهر وردع هذا المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة العربية والإسلامية ، ورغم أن المقاومة لم تستطيع القضاء على المشروع الصهيوني إلا أنها حصرته وضيقت الخناق عليه، وأملنا بالمستقبل الواعد. 



وهذه قضيتنا الفلسطينية أطلنا الحديث عنها أم اختصرنا نبقى عاجزين عن التعبير أمام الجراح التي تنزف والأطفال التي تبكي والشيوخ التي تقتل والبيوت التي تهدم كل يوم، وتبقى هذه الذكرى الأليمة على شعبنا الفلسطيني وسمة عار في جبين المحتلين والمغتصبين،ولا بد أن نقول لهم كما قال شاعرنا العربي أبو القاسم الشابي : 

فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر

 


استخدمت الحركة الصهيونية التعاليم التوراتية وتعاليم التلمود من اجل حث اليهود للقدوم إلى فلسطين وادعائهم بان لهم حق ديني وتاريخي في هذه الأرض وان فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض ولكن التاريخ أثبت أن هذه الأرض لم تخل‘ يوما من سكانها الأصليين منذ عهد الكنعانيين وشعوب البحر التي قدمت لفلسطين .

في سنوات العشرينات من القرن الماضي بدأ اليهود بإنشاء المستعمرات الصهيونية والجامعات اليهودية وتشكلت في هذا الوقت عصابات يهودية صهيونية أطلق عيها اسم الهاجانا ،الارجون،اشتيرن، حيث قامت هذه العصابات بأبشع المجازر بحق السكان الفلسطينيين بهدف ترويعهم وإجبارهم على الرحيل من وطنهم .

ولا بد أن نذكر أن هذه المجازر كانت تقوم بالتطهير العرقي والقتل والترويع والسلب والنهب كما حصل في قرى قرب طبريا وأيضا تهويد مدينة طبريا .



وقد كان الشعار الذي تحمله عصابة الهاجانا الإجرامية"بالدم بالنار هدمت مملكة يهودا وبالدم والنار ستقوم هذه المملكة "

وهذا يدل على مدى الروح الإجرامية التي عملت بها تلك العصابات ولكن السكان الفلسطينيين قاموا بعدة ثورات ضد هذه العصابات وضد الانتداب البريطاني ومن أبرزها ثورة البراق عام1929م والتي حدثت على خلفية الصراع على حائط البراق الذي ربط فيه الرسول صلى الله علية وسلم دابة البراق في حادثة الإسراء والمعراج، وقد كانت المواجهة دموية في هذه الثورة حيث سقط مئات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين كما سقط عدد كبير من اليهود بين قتيل وجريح .



 


استمرت عمليات بناء المستوطنات وغطرسة العصابات الإجرامية بحق الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصلية.


وكان أبرز ما حدث في سنوات الثلاثينيات من القرن الماضي في فلسطين هي ثورة عام 1936م حيث قامت في فلسطين ثورة شعبية عارمة وقوية ضد الانجليز واليهود في فلسطين وقد أعلن الإضراب في المدن والقرى الفلسطينية لمدة ستة شهور متتالية وقد التزم الجميع في هذا الإضراب الذي توقفت على إثره الحياة من كافة النواحي وخاصة الاقتصادية منها فقد أغلقت المحلات التجارية أبوابها وحدث شلل تام في حياة الناس، وقد حدثت عمليات مسلحة قوية ومؤثرة، وكادت الثورة تؤتي أكلها ولكن الانجليز واليهود استطاعوا إخماد هذه الثورة وقسموا المجتمع الفلسطيني إلى فلاح ومدني وآل الحسيني و آل النشا شيبي ،أي التفريق بين أبناء الشعب باستخدام القبلية وإضعاف البنية الاجتماعية للمجتمع الفلسطيني ومازال شعبنا يعاني من بعض هذه التفرقات إلى اليوم .

في الأربعينيات استمرت العصابات الصهيونية في ارتكاب المجازر وعمليات التطهير العرقي ضد البلدان والقرى الفلسطينية وكان من ابرز هذه المجازر مذبحة دير ياسين التي قامت بها عصابات الهاجانا ضد سكان قرية قضاء القدس لم يبق لها اثر عربي في يومنا الحاضر حيث دخلت هذه العصابات القرية وصلبت الرجال والنساء والأطفال على الجدران وقامت بتصفيتهم ومن ثم تفجير المنازل على ساكنيها، ولا بد أن نذكر في هذه الفترة الشيخ المجاهد عبد القادر الحسيني زعيم منظمة الجهاد المقدس الذي قاد عمليات المقاومة ضد الانجليز واليهود إلى أن استشهد بالقرب من القدس في معركة بطولية ضد العصابات الصهيونية والانجليز عام 1948م.



شعر اليهود بقرب خروج القوات البريطانية من فلسطين بعد إبلاغهم من قبل البريطانيين بذلك وبدئوا يعدون العدة للاعتماد على أنفسهم في محاربة العرب وإعلان قيام دولتهم المنتظرة وفي هذه الفترة بدأت بعض الجيوش العربية تستعد من اجل الدخول إلى فلسطين وخوض معركة فاصلة من أجل طرد اليهود من فلسطين حيث تم إعداد خمسة جيوش عربية للدخول في معركة مع اليهود وبالفعل دخلت الجيوش العربية إلى فلسطين وخاضت معارك قوية ضد العصابات الصهيونية ولكن لعدم وجود أسلحة متطورة مع العرب مقارنة مع الذي تملكه العصابات اليهودية ونظرا لحجم الإمدادات الكبيرة التي كانت تصل لليهود من مناطق أوروبا والعالم الغربي ،لم تستطع الجيوش العربية إنهاء الوجود اليهودي في فلسطين رغم أنها خاضت معارك باسلة،وقامت بالتضحيات الجسام من أجل إنهاء الوجود اليهودي من فلسطين، ونخص بالذكر المعارك البطولية التي خاضها الجيش العراقي قرب مدينة جنين ومن أبرز ما ميز هذه الحرب أنها كانت معارك كر وفر واستطاعت الجيوش العربية أن تحقق بعض الإنجازات على الصعيد العسكري لولا حدوث هدنة مع اليهود أمكنتهم من تقوية أنفسهم والعودة للحرب بشكل أقوى .



بعد ذلك بدأ اليهود بالاستعداد لإعلان دولتهم وذلك بإنشاء جيش خاص لهذه الدولة حيث أمر بن غوريون (أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل ) بحل العصابات الصهيونية ودمجها بما يسمى الآن (جيش الدفاع الإسرائيلي ) ومن ثم السعي إلى تشكيل حكومة لهذه الدولة .

شهد الرابع عشر من أيار عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعون إجلاء آخر جندي بريطاني عن ارض فلسطين وبهذا انتهى الانتداب البريطاني حيث كان اليوم التالي 15/5/1948م إعلان بن غوريون قيام دولة إسرائيل ولكنة لم يذكر في هذا الإعلان حدود هذه الدولة وهذا يعني أن الأمور قد تكون باتجاه توسيع حدود هذه الدولة وهذا ما حصل في عام 1967 م.

ويمثل الخامس عشر من أيار من كل عام ما يسمى بمصطلح النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني حيث سلبت أرضه بالقوة وشرد أبناؤه إلى الدول العربية وقامت على أرضة التاريخية دولة عنصرية أخذت بالتنامي كخلية سرطانية في جسم الوطن العربي اسمها إسرائيل هذا ما عدا الذين استشهدوا وجرحوا واعتقلوا،وقد استمرت معاناة الشعب الفلسطيني إلى يومنا هذا .


وقد بقي العالم العربي كله من المحيط إلى الخليج والأمة الإسلامية كاملة عاجزة عن محو آثار النكبة. ولكن الأمل بدأ يتجدد في نفوس أبناء هذه الأمة بعد المقاومة الفلسطينية الباسلة ضد الكيان الصهيوني في انتفاضتها الأولى عام 1987 م و الثانية في العام 2000 م وكذلك صمود أبناء شعب فلسطين في الضفة وغزة ومناطق الخط الأخضر والقدس ومواجهة الغطرسة و العنصرية والتهويد والتنكيل والحصار الإسرائيلي وقد أثبتوا جميعا أنهم قادرون على قهر وردع هذا المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأمة العربية والإسلامية ، ورغم أن المقاومة لم تستطيع القضاء على المشروع الصهيوني إلا أنها حصرته وضيقت الخناق عليه، وأملنا بالمستقبل الواعد. 



 الفلسطينيون الذين اقتلعوا من ديارهم، أين كانت مواطنهم؟

 


وهذه قضيتنا الفلسطينية أطلنا الحديث عنها أم اختصرنا نبقى عاجزين عن التعبير أمام الجراح التي تنزف والأطفال التي تبكي والشيوخ التي تقتل والبيوت التي تهدم كل يوم، وتبقى هذه الذكرى الأليمة على شعبنا الفلسطيني وسمة عار في جبين المحتلين والمغتصبين،ولا بد أن نقول لهم كما قال شاعرنا العربي أبو القاسم الشابي : 

فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر

Make a Free Website with Yola.